Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    إنفينيت آي تي سوليوشنز تحصل على الموافقة المسبقة بوصفها مزوداً معتمداً للخدمات في إطار منظومة الفوترة الإلكترونية بالإمارات

    أبريل 29, 2026

    جوجل تعزز سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

    أبريل 28, 2026

    نظرة جديدة جريئة ، مزاج متجدد أكثر إشراقًا: MIRINDA® تطلق منصة “SMILE PLEASE” على مستوى العالم

    أبريل 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نقطة حوار – Nuqtat Hewarنقطة حوار – Nuqtat Hewar
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    نقطة حوار – Nuqtat Hewarنقطة حوار – Nuqtat Hewar
    الصفحة الرئيسية » المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج
    اقتصاد

    المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج

    أغسطس 17, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني

    أكدت التقارير والدراسات الصادرة حديثاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي، على متانة العلاقات بين الصين ومنطقة الخليج، والتي تتخطى حدود النفط والتجارة على اعتبار أنهما يشكلان معاً نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يفتح آفاقاً كبرى للتطلعات والفرص المستقبلية الواعدة.

    الناتج الإجمالي العالمي

    وجاء في التقرير أن الصين ودول الخليج تولدان مجتمعتين نحو 22% من الناتج الإجمالي العالمي، وهو ما يؤكد على الدور المحوري وما يجعلهما محركين رئيسيين للنمو العالمي، خاصة في ظل زيادة عمق العلاقات الاقتصادية بينهما وسط التحولات الجيوسياسية كبرى. ويؤكد أن التكنولوجيا والصناعات والألعاب الالكترونية تمثل فرصاً كبرى للتعاون المستقبلي.

    الطاقة

    ويرى التقرير، أن شرارة العلاقات الكبرى بدأت مع النمو الاقتصادي السريع للصين الذي أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة، وبالتزامن كان هناك انتعاش خليجي هائل في الطلب على السلع الاستهلاكية من الصين. وأوضح أن إجمالي التجارة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط بلغ 505 مليارات دولار في عام 2022، وبنسبة نمو قدرها 76 % عن مستواها قبل عشر سنوات. وكان من اللافت أن إجمالي التجارة بين الصين ودول الخليج وحده تضاعف 3 مرات خلال تلك الفترة.

    الأبطال الجدد

    وأكد التقرير الذي أسهمت في إعداده شركة أوليفر وايمان للاستشارات، أن الروابط الاقتصادية الصينية-الخليجية، تتجاوز في أهميتها قطاع التجارة فقد اجتمع قادة الأعمال من الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لـ”الأبطال الجدد” في تيانجين الصينية في يونيو الماضي وذلك لبحث كيفية تعزيز الفهم المتبادل للأسواق الداخلية لكلا الطرفين وبناء الشراكات. فبالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة، تعد التكنولوجيا والتصنيع والألعاب الالكترونية من القطاعات ذات الأولوية لكلتا المنطقتين، وتوفر فرص تعاون كبيرة.

    مجال التصنيع

    وبعد زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2022، أبرمت المملكة 35 مذكرة تفاهم مع شركات صينية، معظمها شركات خاصة. وكانت إحداها مع شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.

    أما في مجال التصنيع، فتوفر التحولات العالمية المستمرة في مراكز التصنيع ومبادرات دعم الأصدقاء فرصاً لإعادة تشكيل سلاسل التوريد. مثلما حدث مع شركة إينوفيت، وهي شركة صينية ناشئة للسيارات الكهربائية، تبرز هذا التحول نحو قطاعات اقتصادية جديدة، وذلك من خلال مخطط استثمار بقيمة 500 مليون دولار في إنتاج السيارات الكهربائية في المملكة.

    قطاع الألعاب

    ويعد قطاع الألعاب بالفعل فرصة كبيرة عبر الحدود تعكس التفضيلات المشتركة وعادات المستهلك في كلتا المنطقتين، ويمكن أن يتضح ذلك من خلال استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على حصة تبلغ قيمتها 265 مليون دولار في شركة الألعاب الالكترونية الصينية فسبو في وقت سابق من هذا العام.

    ويؤكد التقرير أن شراكات الطاقة هي أكثر من مجرد نفط وغاز. فكلتا المنطقتين تتعرض لعوامل تغير المناخ، وبالتالي توفر تحدياتهما المشتركة فرصاً للتعاون التحويلي. وضرورة الاستثمار في الطاقات البديلة، وهو ما ظهر في الشراكة بين شركة منشأ فينتشرز ومقرها دبي، والشركاء الصينيين، لاستثمار ما يصل إلى مليار دولار في التقنيات النظيفة.

    طريق الحرير الجديد

    توصف العلاقات الوثيقة بين الصين والشرق الأوسط بوصف “طريق الحرير الجديد” باعتبار أنها أكثر من مجرد نفط وسلع استهلاكية بل ربما يكون الأمر الأكثر أهمية هو تدفق التقنيات والأشخاص والأفكار ورأس المال. فهناك بوادر جيدة تؤكد المضي قدماً في هذا السياق وذلك بفضل تزايد عدد الطلاب الشرق أوسطيين الذين يتعلمون لغة الماندرين، وكذلك أقرانهم في الصين ممن يدرسون اللغة العربية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جوجل تعزز سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

    أبريل 28, 2026

    تدهور الجنيه السوداني وانقطاع الكهرباء يعمقان الأزمة

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي تقود شراكات رقمية جديدة مع الهند

    أبريل 3, 2026
    أحدث المقالات
    اقتصاد

    جوجل تعزز سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً

    أبريل 28, 2026

    جوجل تستثمر مليارات في أنثروبيك لتعزيز الذكاء الاصطناعي

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026

    أسطورة البرازيل رونالدو يعزز حضور أبوظبي

    أبريل 22, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    تدهور الجنيه السوداني وانقطاع الكهرباء يعمقان الأزمة

    أبريل 9, 2026
    © 2021 نقطة حوار | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter