مكتب أخبار مينانيوزواير – أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن شكره العميق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على الدعم السخي والمساعدات الإغاثية العاجلة التي تم تقديمها للشعب اللبناني في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد.

ونشر غيبريسوس عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “X” (تويتر سابقًا)، تعليقاً يشيد فيه بدور دولة الإمارات في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية للبنان. وقال: “وصلت اليوم إلى بيروت الطائرة الخامسة المحملة بالإمدادات الطبية من منظمة الصحة العالمية، والتي تكفي لعلاج 200 ألف شخص يعانون من الصدمات والأمراض المزمنة، بالإضافة إلى أمراض الطفولة وسوء التغذية الحاد”. كما أضاف: “نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وسمو الشيخ عبد الله بن زايد على مساعدتنا في تحقيق ذلك”.
تأتي هذه المساعدات كجزء من الجهود المستمرة لدولة الإمارات لدعم الدول الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات، حيث تعد الإمارات من أبرز الدول التي تسهم في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية على مستوى العالم. وتؤكد هذه المساهمة التزام الإمارات بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة التحديات التي يعاني منها في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها.
كما تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها دولة الإمارات بالتعاون مع المنظمات الدولية، مثل منظمة الصحة العالمية، لضمان توفير الإمدادات الطبية الأساسية وتخفيف المعاناة الإنسانية في المناطق المتضررة. وتشمل هذه الإمدادات أدوية لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى علاجات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، مما يعكس أهمية الدور الإماراتي في التصدي للتحديات الصحية العالمية.
وتأتي الشراكة بين الإمارات ومنظمة الصحة العالمية كجزء من رؤية دولة الإمارات لتعزيز التعاون الدولي في المجال الصحي، ودعم المجتمعات المتضررة في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال هذه الجهود، تؤكد الإمارات دورها الريادي في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية التي تركز على تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بمستويات الصحة العالمية.
هذا الدعم المقدم للشعب اللبناني يعكس قيم التضامن التي تتمتع بها الإمارات، ويعزز مكانتها كداعم رئيسي في الأزمات الإنسانية، مما يسهم في التخفيف من معاناة الشعوب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
