ضرب زلزال بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر شرقي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مؤخراً، بحسب ما أفاد مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني. وأشار المركز في تقريره إلى أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات “وام”، يأتي هذا الزلزال ضمن سلسلة من الهزات الأرضية التي شهدتها إثيوبيا منذ بداية عام 2025، حيث تعاني البلاد من نشاط زلزالي متزايد في عدد من المناطق، مما يثير تساؤلات حول استعدادات الدولة لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية.
وتقع إثيوبيا على امتداد خط الصدع الإثيوبي الرئيسي، وهو منطقة جيولوجية نشطة نتيجة الأنشطة التكتونية المستمرة. ويُعرف هذا الخط بأنه يشهد نشاطاً زلزالياً دورياً، مما يجعل المنطقة عرضة للهزات الأرضية بدرجات متفاوتة من القوة.
ويُذكر أن الزلازل التي تضرب إثيوبيا ليست بالأمر الجديد، حيث سجلت البلاد سابقاً عدة زلازل مماثلة أثارت قلق السكان المحليين. ويدعو الخبراء إلى تعزيز الجهود للحد من تأثير هذه الكوارث من خلال تحسين البنية التحتية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر.
في هذا السياق، يشدد العلماء على أهمية الاستعداد لمثل هذه الأحداث الطبيعية في الدول الواقعة ضمن المناطق الجيولوجية النشطة. وتوصي الدراسات بزيادة الاستثمار في التكنولوجيا المتطورة لمراقبة النشاط الزلزالي والتنبؤ به مسبقاً، فضلاً عن نشر التوعية بين السكان حول كيفية التصرف أثناء وبعد حدوث الزلازل.
وتعمل السلطات الإثيوبية حالياً على تقييم الوضع وتحديد مدى تأثير الزلزال على المناطق المتضررة. كما تتعاون الجهات المعنية مع المؤسسات الدولية لتبادل الخبرات حول كيفية التعامل مع هذه الظواهر الطبيعية.
ومع استمرار النشاط الزلزالي في البلاد، يبقى تعزيز الوعي المجتمعي وتحسين الجاهزية للطوارئ أمراً ضرورياً للحفاظ على سلامة السكان والتقليل من الأضرار المحتملة. تعكس هذه الأحداث أهمية بناء استراتيجيات مستدامة لمواجهة الكوارث الطبيعية التي أصبحت تهدد العديد من الدول حول العالم.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
